الشيخ أحمد الصاوي المصري

16

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

مواطنهم سامِراً حال أي جماعة يتحدثون بالليل حول البيت تَهْجُرُونَ ( 67 ) من الثلاثي تتركون القرآن ، ومن الرباعي أي تقولون غير الحق في النبي والقرآن ، قال تعالى أَ فَلَمْ يَدَّبَّرُوا أصله يتدبروا فأدغمت التاء في الدال الْقَوْلَ أي القرآن الدال على صدق النبي أَمْ جاءَهُمْ ما لَمْ يَأْتِ آباءَهُمُ الْأَوَّلِينَ ( 68 ) أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ( 69 ) أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ الاستفهام فيه للتقرير بالحق من صدق النبي ومجيء الرسل للأمم الماضية ومعرفة رسولهم بالصدق والأمانة وأن لا جنون به بَلْ للانتقال جاءَهُمْ بِالْحَقِّ أي القرآن المشتمل على التوحيد وشرائع الإسلام وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ ( 70 ) وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أي القرآن أَهْواءَهُمْ بأن جاء بما يهوونه من الشريك والولد للّه تعالى عن ذلك لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ أي خرجت عن نظامها المشاهد لوجود التمانع في الشيء عادة عند تعدد الحاكم بَلْ أَتَيْناهُمْ